يُبَشِّرُهُمۡ رَبُّهُم بِرَحۡمَةࣲ مِّنۡهُ وَرِضۡوَٰنࣲ وَجَنَّٰتࣲ لَّهُمۡ فِيهَا نَعِيمࣱ مُّقِيمٌ 21
قوله ﴿لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ﴾ ابتداء وخبر في موضع النعت للجنات والهاء في فيها للجنات وهو جمع بالألف والتاء يراد به الكثرة وقيل هي ترجع على الرحمة وقيل هي ترجع على البشرى ودل عليها قوله يبشرهم وكذلك الهاء في فيها الثانية تحتمل ما احتملت الأولى من الوجوه