وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُۥ نَاجࣲ مِّنۡهُمَا ٱذۡكُرۡنِي عِندَ رَبِّكَ فَأَنسَىٰهُ ٱلشَّيۡطَٰنُ ذِكۡرَ رَبِّهِۦ فَلَبِثَ فِي ٱلسِّجۡنِ بِضۡعَ سِنِينَ 42
﴿الَّذي ظَنَّ أَنَّهُ ناجٍ﴾: قال: هو الساقي. قاله مجاهد وغيره، أخرجه ابن أبي حاتم.
﴿عِندَ رَبِّكَ﴾: قال مجاهد: أي الملك الأعظم ريان بن الوليد.
أخرجه ابن أبي حاتم.
﴿فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ﴾: قال أنس بن مالك: سبع سنين.
وقال ابن عباس: ثنتي عشر سنة.
وقال طاوس والضحاك: أربع عشرة سنة. أخرج ذلك ابن أبي حاتم.
وفي العجائب للكرماني: أنه لبث بكل حرف من قوله: ﴿اذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ﴾ سنة.
﴿عِندَ رَبِّكَ﴾: قال مجاهد: أي الملك الأعظم ريان بن الوليد.
أخرجه ابن أبي حاتم.
﴿فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ﴾: قال أنس بن مالك: سبع سنين.
وقال ابن عباس: ثنتي عشر سنة.
وقال طاوس والضحاك: أربع عشرة سنة. أخرج ذلك ابن أبي حاتم.
وفي العجائب للكرماني: أنه لبث بكل حرف من قوله: ﴿اذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ﴾ سنة.