يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ هَمَّ قَوۡمٌ أَن يَبۡسُطُوٓاْ إِلَيۡكُمۡ أَيۡدِيَهُمۡ فَكَفَّ أَيۡدِيَهُمۡ عَنكُمۡۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ 11
﴿إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَن يَبْسُطُوا﴾: قال ابن عباس: نزلت في قوم من اليهود، صنعوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ليقتلوه. أخرجه ابن أبي حاتم.
وقال عكرمة: في كعب بن الأشرف، ويهود من بني النضير. أخرجه ابن جرير.
وأخرج ابن مالك قال: نزلت في كعب ابن الأشرف وأصحابه، حين أرادوا أن يغدروا برسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأخرج عن يزيد بن أبي زياد: أن منهم حيي بن أخطب.
وأخرج عن قتادة: أنها نزلت في قوم من العرب، أرادوا الفتك به وهو في غزوته، فأرسلوا له أعرابيا ليقتله ببطن نخل، وهم بنو ثعلبة وبنو محارب.
وقال عكرمة: في كعب بن الأشرف، ويهود من بني النضير. أخرجه ابن جرير.
وأخرج ابن مالك قال: نزلت في كعب ابن الأشرف وأصحابه، حين أرادوا أن يغدروا برسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأخرج عن يزيد بن أبي زياد: أن منهم حيي بن أخطب.
وأخرج عن قتادة: أنها نزلت في قوم من العرب، أرادوا الفتك به وهو في غزوته، فأرسلوا له أعرابيا ليقتله ببطن نخل، وهم بنو ثعلبة وبنو محارب.