لَّا تَجِدُ قَوۡمࣰا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ يُوَآدُّونَ مَنۡ حَآدَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَوۡ كَانُوٓاْ ءَابَآءَهُمۡ أَوۡ أَبۡنَآءَهُمۡ أَوۡ إِخۡوَٰنَهُمۡ أَوۡ عَشِيرَتَهُمۡۚ أُوْلَٰٓئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡإِيمَٰنَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحࣲ مِّنۡهُۖ وَيُدۡخِلُهُمۡ جَنَّٰتࣲ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ رَضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ أُوْلَٰٓئِكَ حِزۡبُ ٱللَّهِۚ أَلَآ إِنَّ حِزۡبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ 22
﴿لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ﴾: الآية.. أخرج ابن أبي حاتم، من طريق سعيد بن عبد العزيز، عن عمر بن الخطاب قال: لو كان أبو عبيدة حيا لاستخلفته. قال سعيد: وفيه نزلت هذه الآية، حين قتل أباه يوم بدر.
وقال ابن عساكر: روى ابن نطيس، عن ابن عباس: أن الآية عني بها جماعة من الصحابة.
فقوله: ﴿وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ﴾ " 22 ": يريد أبا عبيدة لأنه قتل أباه يوم أحد.
﴿أَوْ أَبْنَاءَهُمْ﴾: يريد أبا بكر، لأنه دعا ابنه للبراز يوم بدر، فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقعود.
﴿أَوْ إِخْوَانَهُمْ﴾: يريد مصعب بن عمير، قتل أخاه أبا عزيز يوم أحد.
﴿أَوْ عَشِيرَتَهُمْ﴾: يريد عليا ونحوهن ممن قتلوا عشائرهم.
وقال ابن عساكر: روى ابن نطيس، عن ابن عباس: أن الآية عني بها جماعة من الصحابة.
فقوله: ﴿وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ﴾ " 22 ": يريد أبا عبيدة لأنه قتل أباه يوم أحد.
﴿أَوْ أَبْنَاءَهُمْ﴾: يريد أبا بكر، لأنه دعا ابنه للبراز يوم بدر، فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقعود.
﴿أَوْ إِخْوَانَهُمْ﴾: يريد مصعب بن عمير، قتل أخاه أبا عزيز يوم أحد.
﴿أَوْ عَشِيرَتَهُمْ﴾: يريد عليا ونحوهن ممن قتلوا عشائرهم.