لَّا تَجِدُ قَوۡمࣰا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ يُوَآدُّونَ مَنۡ حَآدَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَوۡ كَانُوٓاْ ءَابَآءَهُمۡ أَوۡ أَبۡنَآءَهُمۡ أَوۡ إِخۡوَٰنَهُمۡ أَوۡ عَشِيرَتَهُمۡۚ أُوْلَٰٓئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡإِيمَٰنَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحࣲ مِّنۡهُۖ وَيُدۡخِلُهُمۡ جَنَّٰتࣲ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ رَضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ أُوْلَٰٓئِكَ حِزۡبُ ٱللَّهِۚ أَلَآ إِنَّ حِزۡبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ 22
«الروح» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الروح» في القرآن على ثمانية أوجه، وهي هنا بمعنى: الرحمة.
والخامس: الرحمة. ومنه قوله تعالى في المجادلة: ﴿وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ﴾.
«الكتب» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الكتب» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: الجعل.
والثاني: الجعل. ومنه قوله تعالى في آل عمران: ﴿فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ﴾، وفي المجادلة: ﴿أُولَٰئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «الروح» في القرآن على ثمانية أوجه، وهي هنا بمعنى: الرحمة.
والخامس: الرحمة. ومنه قوله تعالى في المجادلة: ﴿وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ﴾.
«الكتب» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الكتب» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: الجعل.
والثاني: الجعل. ومنه قوله تعالى في آل عمران: ﴿فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ﴾، وفي المجادلة: ﴿أُولَٰئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ﴾.