وَٱللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيۡكُمۡ وَيُرِيدُ ٱلَّذِينَ يَتَّبِعُونَ ٱلشَّهَوَٰتِ أَن تَمِيلُواْ مَيۡلًا عَظِيمٗا 27 يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمۡۚ وَخُلِقَ ٱلۡإِنسَٰنُ ضَعِيفٗا 28 يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَأۡكُلُوٓاْ أَمۡوَٰلَكُم بَيۡنَكُم بِٱلۡبَٰطِلِ إِلَّآ أَن تَكُونَ تِجَٰرَةً عَن تَرَاضٖ مِّنكُمۡۚ وَلَا تَقۡتُلُوٓاْ أَنفُسَكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُمۡ رَحِيمٗا 29 وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ عُدۡوَٰنٗا وَظُلۡمٗا فَسَوۡفَ نُصۡلِيهِ نَارٗاۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرًا 30 إِن تَجۡتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنۡهَوۡنَ عَنۡهُ نُكَفِّرۡ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَنُدۡخِلۡكُم مُّدۡخَلٗا كَرِيمٗا 31 وَلَا تَتَمَنَّوۡاْ مَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بِهِۦ بَعۡضَكُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۚ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٞ مِّمَّا ٱكۡتَسَبُواْۖ وَلِلنِّسَآءِ نَصِيبٞ مِّمَّا ٱكۡتَسَبۡنَۚ وَسۡـَٔلُواْ ٱللَّهَ مِن فَضۡلِهِۦٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٗا 32 وَلِكُلّٖ جَعَلۡنَا مَوَٰلِيَ مِمَّا تَرَكَ ٱلۡوَٰلِدَانِ وَٱلۡأَقۡرَبُونَۚ وَٱلَّذِينَ عَقَدَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡ فَـَٔاتُوهُمۡ نَصِيبَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدًا 33
الصفحة 83

معاني وغريب سورة النساء - الآية 31

إِن تَجۡتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنۡهَوۡنَ عَنۡهُ نُكَفِّرۡ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَنُدۡخِلۡكُم مُّدۡخَلࣰا كَرِيمࣰا 31

وقولُه جَلَّ وعَزَّ: ﴿إِن تَجْتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ﴾.
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: الكبائرُ: الشِّرْكُ باللهِ، والسِّحْرُ، وقَذْفُ المُحْصَنَةِ، وأَكْلُ الرِّبا، وأَكْلُ مالِ اليتيمِ والفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ، وعُقُوْقُ الوَالِدَيْنِ.
وقال عبدُاللهِ بنُ مسعودٍ: الكبائرُ: الشركُ بالله، والقُنُوْطُ من رحمةِ اللهِ، واليأسُ من رَوْحِ (الله)، وأمنُ مَكْرِ اللهِ.
وقال طاووس: قيل لأبن عباسٍ: الكبائرُ سَبْعٌ؟
قال: هي إلى السَّبْعِيْنَ أَقْرَبُ.
وحقيقةُ الكبيرةِ في اللغةِ: أنها مِاْ كَبُرَ وَعَظُمَ مما وَعَدَ اللهُ جلَّ وعَزَّ عليهِ النارَ، أَوْ أَمَرَ بعقوبةٍ فيه، فما كان على غير هذين جاز أن يكون كبيرةً وأن يكون صغيرةً.
* ثم قال تعالى: ﴿نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَآتِكُم﴾.
قال أبو سعيد الخدري عن النبي ﷺ "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يصيبه هَمٌّ، أو نَصَبٌ، إلاَّ كُفِّرَ عنه به".
* ثم قال جَلَّ وَعَزَّ: ﴿وَنُدْخِلْكُمْ مُّدْخَلاً كَرِيماً﴾.
قيل: يعني به الجنةَ، واللهُ أَعْلَمُ.
فهرس الكتاب