وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِلَّ قَوۡمَۢا بَعۡدَ إِذۡ هَدَىٰهُمۡ حَتَّىٰ يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ 115
وقوله جلَّ وعزَّ ﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّىٰ يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَ﴾.
قال أبو عَمْروِ بنِ العَلاَءِ رحمه الله: أي يحتجُّ عليهم بأمره، كما قال تعالى: ﴿وَإذَا أرَدْنَا أنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا﴾.
وقال مجاهد: يُبيِّن لهم أمرَ إبراهيم، أَلاَّ يستغفروا للمشركين خاصة، ويُبيِّن لهم الطاعة والمعصية عامَّة.
ورُوي أنَّه لما نَزَل تحريمُ الخمرِ، وشدِّدَ فيها، سألوا النبيَّ ﷺ عمَّن ماتَ وهو يشربها؟ فأنزل اللهُ عز وجل ﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّىٰ يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَ﴾.
قال أبو عَمْروِ بنِ العَلاَءِ رحمه الله: أي يحتجُّ عليهم بأمره، كما قال تعالى: ﴿وَإذَا أرَدْنَا أنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا﴾.
وقال مجاهد: يُبيِّن لهم أمرَ إبراهيم، أَلاَّ يستغفروا للمشركين خاصة، ويُبيِّن لهم الطاعة والمعصية عامَّة.
ورُوي أنَّه لما نَزَل تحريمُ الخمرِ، وشدِّدَ فيها، سألوا النبيَّ ﷺ عمَّن ماتَ وهو يشربها؟ فأنزل اللهُ عز وجل ﴿وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّىٰ يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَ﴾.