وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مَسۡجِدࣰا ضِرَارࣰا وَكُفۡرࣰا وَتَفۡرِيقَۢا بَيۡنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَإِرۡصَادࣰا لِّمَنۡ حَارَبَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ مِن قَبۡلُۚ وَلَيَحۡلِفُنَّ إِنۡ أَرَدۡنَآ إِلَّا ٱلۡحُسۡنَىٰۖ وَٱللَّهُ يَشۡهَدُ إِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ 107
وقوله جلَّ وعز ﴿وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مَسْجِداً ضِرَاراً وَكُفْراً﴾.
أي ومنهم الذين اتخذوا مسجداً ضراراً أي مُضارَّةً.
* ثم قال تعالى: ﴿وَتَفْرِيقاً بَيْنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَاداً لِّمَنْ حَارَبَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ﴾.
قال مجاهد: هو "أبو عَامِر" خرج إلى الشام يستنجد قيصر على قتال المسلمين، وكانوا يرصدون له.
وقال ابو زيد: يُقال: رصدتُه في الخير، وأرصدتُ له في الشرِّ.
وقال ابن الأعرابي: لا يُقال إلاَّ أرصدتُ، ومعناه ارتقيت.
أي ومنهم الذين اتخذوا مسجداً ضراراً أي مُضارَّةً.
* ثم قال تعالى: ﴿وَتَفْرِيقاً بَيْنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَاداً لِّمَنْ حَارَبَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ﴾.
قال مجاهد: هو "أبو عَامِر" خرج إلى الشام يستنجد قيصر على قتال المسلمين، وكانوا يرصدون له.
وقال ابو زيد: يُقال: رصدتُه في الخير، وأرصدتُ له في الشرِّ.
وقال ابن الأعرابي: لا يُقال إلاَّ أرصدتُ، ومعناه ارتقيت.