إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٞ 6 وَإِنَّهُۥ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٞ 7 وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ 8 ۞ أَفَلَا يَعۡلَمُ إِذَا بُعۡثِرَ مَا فِي ٱلۡقُبُورِ 9 وَحُصِّلَ مَا فِي ٱلصُّدُورِ 10 إِنَّ رَبَّهُم بِهِمۡ يَوۡمَئِذٖ لَّخَبِيرُۢ 11 سورة القارعةبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِٱلۡقَارِعَةُ 1 مَا ٱلۡقَارِعَةُ 2 وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡقَارِعَةُ 3 يَوۡمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلۡفَرَاشِ ٱلۡمَبۡثُوثِ 4 وَتَكُونُ ٱلۡجِبَالُ كَٱلۡعِهۡنِ ٱلۡمَنفُوشِ 5 فَأَمَّا مَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ 6 فَهُوَ فِي عِيشَةٖ رَّاضِيَةٖ 7 وَأَمَّا مَنۡ خَفَّتۡ مَوَٰزِينُهُۥ 8 فَأُمُّهُۥ هَاوِيَةٞ 9 وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا هِيَهۡ 10 نَارٌ حَامِيَةُۢ 11 سورة التكاثربِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِأَلۡهَىٰكُمُ ٱلتَّكَاثُرُ 1 حَتَّىٰ زُرۡتُمُ ٱلۡمَقَابِرَ 2 كـَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ 3 ثُمَّ كـَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ 4 كـَلَّا لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ ٱلۡيَقِينِ 5 لَتَرَوُنَّ ٱلۡجَحِيمَ 6 ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيۡنَ ٱلۡيَقِينِ 7 ثُمَّ لَتُسۡـَٔلُنَّ يَوۡمَئِذٍ عَنِ ٱلنَّعِيمِ 8
الصفحة 600

معاني وغريب سورة التكاثر - الآية 1

أَلۡهَىٰكُمُ ٱلتَّكَاثُرُ 1

«اللهو» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «اللهو» في القرآن على ستة أوجه، وهي هنا بمعنى: الشغل والمنع.
والسادس: الشغل والمنع. ومنه قوله تعالى في الحجر: ﴿وَيُلْهِهِمُ الْأَمَلُ﴾، وفي المنافقين: ﴿لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ﴾ ومثله ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾.
فهرس الكتاب