وَٱسۡتَبَقَا ٱلۡبَابَ وَقَدَّتۡ قَمِيصَهُۥ مِن دُبُرࣲ وَأَلۡفَيَا سَيِّدَهَا لَدَا ٱلۡبَابِۚ قَالَتۡ مَا جَزَآءُ مَنۡ أَرَادَ بِأَهۡلِكَ سُوٓءًا إِلَّآ أَن يُسۡجَنَ أَوۡ عَذَابٌ أَلِيمࣱ 25
«السيد» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «السيد» في القرآن على وجهين، وهي هنا بمعنى: الزوج.
أحدهما: الزوج. ومنه قوله تعالى في يوسف: ﴿وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ﴾.
«السوء» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «السوء» في القرآن على أحد عشر وجها، وهي هنا بمعنى: الزنى.
والثاني: الزنى. ومنه قوله تعالى في يوسف: ﴿مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا﴾، وفيها: ﴿مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِن سُوءٍ﴾، وفي مريم: ﴿مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «السيد» في القرآن على وجهين، وهي هنا بمعنى: الزوج.
أحدهما: الزوج. ومنه قوله تعالى في يوسف: ﴿وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ﴾.
«السوء» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «السوء» في القرآن على أحد عشر وجها، وهي هنا بمعنى: الزنى.
والثاني: الزنى. ومنه قوله تعالى في يوسف: ﴿مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا﴾، وفيها: ﴿مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِن سُوءٍ﴾، وفي مريم: ﴿مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ﴾.