۞ وَقَالَ نِسۡوَةࣱ فِي ٱلۡمَدِينَةِ ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِيزِ تُرَٰوِدُ فَتَىٰهَا عَن نَّفۡسِهِۦۖ قَدۡ شَغَفَهَا حُبًّاۖ إِنَّا لَنَرَىٰهَا فِي ضَلَٰلࣲ مُّبِينࣲ 30
«الضلال» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الضلال» في القرآن على عشرة أوجه، وهي هنا بمعنى: الخسران.
والثالث: الخسران. ومنه قوله تعالى في يوسف: ﴿إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾ وفيها ﴿إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾ وفيها ﴿إِنَّكَ لَفِي ضَلَالِكَ الْقَدِيمِ﴾، وفي يس: ﴿إِنِّي إِذًا لَّفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾، وفي المؤمن ﴿وَمَا كَيْدُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ﴾.
«المرأة» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «المرأة» في القرآن على ثمانية أوجه، وهي هنا بمعنى: زليخا.
والثاني: زليخا، ومنه قوله تعالى في يوسف: ﴿امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «الضلال» في القرآن على عشرة أوجه، وهي هنا بمعنى: الخسران.
والثالث: الخسران. ومنه قوله تعالى في يوسف: ﴿إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾ وفيها ﴿إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾ وفيها ﴿إِنَّكَ لَفِي ضَلَالِكَ الْقَدِيمِ﴾، وفي يس: ﴿إِنِّي إِذًا لَّفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾، وفي المؤمن ﴿وَمَا كَيْدُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ﴾.
«المرأة» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «المرأة» في القرآن على ثمانية أوجه، وهي هنا بمعنى: زليخا.
والثاني: زليخا، ومنه قوله تعالى في يوسف: ﴿امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ﴾.