قَالَ مَا خَطۡبُكُنَّ إِذۡ رَٰوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفۡسِهِۦۚ قُلۡنَ حَٰشَ لِلَّهِ مَا عَلِمۡنَا عَلَيۡهِ مِن سُوٓءࣲۚ قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡـَٰٔنَ حَصۡحَصَ ٱلۡحَقُّ أَنَا۠ رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفۡسِهِۦ وَإِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ 51
«السوء» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «السوء» في القرآن على أحد عشر وجها، وهي هنا بمعنى: الزنى.
والثاني: الزنى. ومنه قوله تعالى في يوسف: ﴿مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا﴾، وفيها: ﴿مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِن سُوءٍ﴾، وفي مريم: ﴿مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ﴾.
«العزيز» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «العزيز» في القرآن على ثلاثة أوجه، وهي هنا بمعنى: العظيم.
والثاني: العظيم. ومنه قوله تعالى في هود: ﴿وَمَا أَنتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ﴾، وفي يوسف: ﴿قَالَتِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ﴾، وفيها: ﴿يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ﴾، وفي النمل: ﴿وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «السوء» في القرآن على أحد عشر وجها، وهي هنا بمعنى: الزنى.
والثاني: الزنى. ومنه قوله تعالى في يوسف: ﴿مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا﴾، وفيها: ﴿مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِن سُوءٍ﴾، وفي مريم: ﴿مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ﴾.
«العزيز» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «العزيز» في القرآن على ثلاثة أوجه، وهي هنا بمعنى: العظيم.
والثاني: العظيم. ومنه قوله تعالى في هود: ﴿وَمَا أَنتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ﴾، وفي يوسف: ﴿قَالَتِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ﴾، وفيها: ﴿يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ﴾، وفي النمل: ﴿وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً﴾.