وَقَالَ ٱلَّذِي نَجَا مِنۡهُمَا وَٱدَّكَرَ بَعۡدَ أُمَّةٍ أَنَا۠ أُنَبِّئُكُم بِتَأۡوِيلِهِۦ فَأَرۡسِلُونِ 45
«الأمة» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الأمة» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: الحين.
والثالث: الحين. ومنه قوله تعالى في [هود]: ﴿وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَىٰ أُمَّةٍ مَّعْدُودَةٍ﴾، وفي يوسف: ﴿وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ﴾، وليس في القرآن غيرهما. وأراد بالحين في الآيتين السنين. قال ابن قتيبة: كأن الأمة من الناس، القرن ينقرضون في الحين، فأقيمت الأمة مقام الحين.
«التأويل» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «التأويل» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: تعبير الرؤيا.
والرابع: تعبير الرؤيا، ومنه قوله تعالى في يوسف: ﴿وَكَذَٰلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ﴾، وفيها: (نبئنا بتأويله) وفيها ﴿أَنَا أُنَبِّئُكُم بِتَأْوِيلِهِ﴾ وفيها ﴿وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «الأمة» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: الحين.
والثالث: الحين. ومنه قوله تعالى في [هود]: ﴿وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَىٰ أُمَّةٍ مَّعْدُودَةٍ﴾، وفي يوسف: ﴿وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ﴾، وليس في القرآن غيرهما. وأراد بالحين في الآيتين السنين. قال ابن قتيبة: كأن الأمة من الناس، القرن ينقرضون في الحين، فأقيمت الأمة مقام الحين.
«التأويل» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «التأويل» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: تعبير الرؤيا.
والرابع: تعبير الرؤيا، ومنه قوله تعالى في يوسف: ﴿وَكَذَٰلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ﴾، وفيها: (نبئنا بتأويله) وفيها ﴿أَنَا أُنَبِّئُكُم بِتَأْوِيلِهِ﴾ وفيها ﴿وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ﴾.