فَبَدَأَ بِأَوۡعِيَتِهِمۡ قَبۡلَ وِعَآءِ أَخِيهِ ثُمَّ ٱسۡتَخۡرَجَهَا مِن وِعَآءِ أَخِيهِۚ كَذَٰلِكَ كِدۡنَا لِيُوسُفَۖ مَا كَانَ لِيَأۡخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ ٱلۡمَلِكِ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ نَرۡفَعُ دَرَجَٰتࣲ مَّن نَّشَآءُۗ وَفَوۡقَ كُلِّ ذِي عِلۡمٍ عَلِيمࣱ 76
«الأخذ» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الأخذ» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: الحبس.
والثاني: الحبس. ومنه قوله تعالى في يوسف: ﴿فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ أَن نَّأْخُذَ إِلَّا مَن وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِندَهُ﴾، وفيها: ﴿مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ﴾
«الدين» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الدين» في القرآن على عشرة أوجه، وهي هنا بمعنى: الحكم.
والخامس: الحكم. ومنه قوله تعالى: في يوسف ﴿مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ﴾.
«ما» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «ما» في القرآن على سبعة أوجه، وهي هنا بمعنى: النفي.
والثاني: بمعنى النفي. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿وَمَا ظَلَمُونَا﴾، وفي الأنعام: ﴿مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ﴾، وفي الأعراف: ﴿وَمَا كُنَّا غَائِبِينَ﴾، وفي يوسف: ﴿مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ﴾، وفي المؤمنين: ﴿مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَٰهٍ﴾، وفي النمل: ﴿مَّا كَانَ لَكُمْ أَن تُنبِتُوا شَجَرَهَا﴾، وفي حم السجدة: ﴿وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ﴾، وفي ق: ﴿وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «الأخذ» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: الحبس.
والثاني: الحبس. ومنه قوله تعالى في يوسف: ﴿فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ أَن نَّأْخُذَ إِلَّا مَن وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِندَهُ﴾، وفيها: ﴿مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ﴾
«الدين» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الدين» في القرآن على عشرة أوجه، وهي هنا بمعنى: الحكم.
والخامس: الحكم. ومنه قوله تعالى: في يوسف ﴿مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ﴾.
«ما» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «ما» في القرآن على سبعة أوجه، وهي هنا بمعنى: النفي.
والثاني: بمعنى النفي. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿وَمَا ظَلَمُونَا﴾، وفي الأنعام: ﴿مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ﴾، وفي الأعراف: ﴿وَمَا كُنَّا غَائِبِينَ﴾، وفي يوسف: ﴿مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ﴾، وفي المؤمنين: ﴿مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَٰهٍ﴾، وفي النمل: ﴿مَّا كَانَ لَكُمْ أَن تُنبِتُوا شَجَرَهَا﴾، وفي حم السجدة: ﴿وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ﴾، وفي ق: ﴿وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ﴾.