ٱللَّهُ ٱلَّذِي رَفَعَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ بِغَيۡرِ عَمَدࣲ تَرَوۡنَهَاۖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلࣱّ يَجۡرِي لِأَجَلࣲ مُّسَمࣰّىۚ يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَ يُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُم بِلِقَآءِ رَبِّكُمۡ تُوقِنُونَ 2
«الأمر» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الأمر» في القرآن على ثمانية عشر وجها، وهي هنا بمعنى: القضاء.
والثامن: القضاء. ومنه قوله تعالى في الأعراف: ﴿أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ﴾، وفي يونس: ﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مَا مِن شَفِيعٍ إِلَّا مِن بَعْدِ إِذْنِهِ﴾، وفي الرعد: ﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «الأمر» في القرآن على ثمانية عشر وجها، وهي هنا بمعنى: القضاء.
والثامن: القضاء. ومنه قوله تعالى في الأعراف: ﴿أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ﴾، وفي يونس: ﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مَا مِن شَفِيعٍ إِلَّا مِن بَعْدِ إِذْنِهِ﴾، وفي الرعد: ﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ﴾.