إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامࣲ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ يُغۡشِي ٱلَّيۡلَ ٱلنَّهَارَ يَطۡلُبُهُۥ حَثِيثࣰا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ وَٱلنُّجُومَ مُسَخَّرَٰتِۭ بِأَمۡرِهِۦٓۗ أَلَا لَهُ ٱلۡخَلۡقُ وَٱلۡأَمۡرُۗ تَبَارَكَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ 54
«الأمر» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الأمر» في القرآن على ثمانية عشر وجها، وهي هنا بمعنى: القضاء.
والثامن: القضاء. ومنه قوله تعالى في الأعراف: ﴿أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ﴾، وفي يونس: ﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مَا مِن شَفِيعٍ إِلَّا مِن بَعْدِ إِذْنِهِ﴾، وفي الرعد: ﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ﴾.
«الخلق» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الخلق» في القرآن على ثمانية أوجه، وهي هنا بمعنى: الايجاد.
أحدها: الايجاد. ومنه قوله تعالى في سورة النساء: ﴿الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾، وفي الأعراف: ﴿الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ﴾، وفي يس: ﴿أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَىٰ أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُم بَلَىٰ﴾، وفي الصافات: ﴿فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَم مَّنْ خَلَقْنَا إِنَّا خَلَقْنَاهُم مِّن طِينٍ لَّازِبٍ﴾.
«اليوم» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «اليوم» في القرآن على ستة أوجه، وهي هنا بمعنى: يوم من أيام الآخرة.
أحدها: يوم من أيام الآخرة. ومنه قوله تعالى في الأعراف: ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ﴾، ومثله في يونس. وقد قيل إنهما كأيام الدنيا. والعلماء على خلاف ذلك. ومثله قوله تعالى في الحج: ﴿وَإِنَّ يَوْمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «الأمر» في القرآن على ثمانية عشر وجها، وهي هنا بمعنى: القضاء.
والثامن: القضاء. ومنه قوله تعالى في الأعراف: ﴿أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ﴾، وفي يونس: ﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مَا مِن شَفِيعٍ إِلَّا مِن بَعْدِ إِذْنِهِ﴾، وفي الرعد: ﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ﴾.
«الخلق» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الخلق» في القرآن على ثمانية أوجه، وهي هنا بمعنى: الايجاد.
أحدها: الايجاد. ومنه قوله تعالى في سورة النساء: ﴿الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾، وفي الأعراف: ﴿الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ﴾، وفي يس: ﴿أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَىٰ أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُم بَلَىٰ﴾، وفي الصافات: ﴿فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَم مَّنْ خَلَقْنَا إِنَّا خَلَقْنَاهُم مِّن طِينٍ لَّازِبٍ﴾.
«اليوم» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «اليوم» في القرآن على ستة أوجه، وهي هنا بمعنى: يوم من أيام الآخرة.
أحدها: يوم من أيام الآخرة. ومنه قوله تعالى في الأعراف: ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ﴾، ومثله في يونس. وقد قيل إنهما كأيام الدنيا. والعلماء على خلاف ذلك. ومثله قوله تعالى في الحج: ﴿وَإِنَّ يَوْمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ﴾.