أَفَمَنۡ هُوَ قَآئِمٌ عَلَىٰ كُلِّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡۗ وَجَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ قُلۡ سَمُّوهُمۡۚ أَمۡ تُنَبِّـُٔونَهُۥ بِمَا لَا يَعۡلَمُ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَم بِظَٰهِرࣲ مِّنَ ٱلۡقَوۡلِۗ بَلۡ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ مَكۡرُهُمۡ وَصُدُّواْ عَنِ ٱلسَّبِيلِۗ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادࣲ 33
«أم» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «أم» في القرآن على ثلاثة أوجه، وهي هنا بمعنى: بل.
والثالث: بمعنى بل. ومنه قوله تعالى في الرعد: ﴿أَم بِظَاهِرٍ مِّنَ الْقَوْلِ﴾. وفي الزخرف: ﴿أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِّنْ هَٰذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ﴾، وفي القمر: ﴿أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُّنتَصِرٌ﴾.
«الظهور» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الظهور» في القرآن على سبعة أوجه، وهي هنا بمعنى: البطلان.
والخامس: البطلان. ومنه قوله تعالى في الرعد: ﴿أَم بِظَاهِرٍ مِّنَ الْقَوْلِ﴾.
«القيام» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «القيام» في القرآن على اثني عشر وجها، وهي هنا بمعنى: العدل.
والرابع: العدل. ومنه قوله تعالى في الرعد: ﴿أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَىٰ كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «أم» في القرآن على ثلاثة أوجه، وهي هنا بمعنى: بل.
والثالث: بمعنى بل. ومنه قوله تعالى في الرعد: ﴿أَم بِظَاهِرٍ مِّنَ الْقَوْلِ﴾. وفي الزخرف: ﴿أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِّنْ هَٰذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ﴾، وفي القمر: ﴿أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُّنتَصِرٌ﴾.
«الظهور» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الظهور» في القرآن على سبعة أوجه، وهي هنا بمعنى: البطلان.
والخامس: البطلان. ومنه قوله تعالى في الرعد: ﴿أَم بِظَاهِرٍ مِّنَ الْقَوْلِ﴾.
«القيام» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «القيام» في القرآن على اثني عشر وجها، وهي هنا بمعنى: العدل.
والرابع: العدل. ومنه قوله تعالى في الرعد: ﴿أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَىٰ كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ﴾.