ٱلۡيَوۡمَ تُجۡزَىٰ كُلُّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡۚ لَا ظُلۡمَ ٱلۡيَوۡمَۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ 17
«سرعة الحساب» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «سرعة الحساب» في القرآن على وجهين، وهي هنا بمعنى: اعجاله وسرعة الفراغ منه.
والثاني: اعجاله وسرعة الفراغ منه. ومنه قوله [تعالى] في الأنعام: ﴿وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ﴾، وفي حم المؤمن: ﴿لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾، أي: سريع الفراغ إذا أخذ في حساب الخلق، وقد روي عن ابن عباس [رضي الله عنه] أنه قال: يفرغ الله من حساب الخلق على قدر نصف يوم من أيام الدنيا، فذلك قوله تعالى: ﴿أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُّسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا﴾. فقيل: أهل الجنة في الجنة.
ذكر أهل الوجوه أن «سرعة الحساب» في القرآن على وجهين، وهي هنا بمعنى: اعجاله وسرعة الفراغ منه.
والثاني: اعجاله وسرعة الفراغ منه. ومنه قوله [تعالى] في الأنعام: ﴿وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ﴾، وفي حم المؤمن: ﴿لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾، أي: سريع الفراغ إذا أخذ في حساب الخلق، وقد روي عن ابن عباس [رضي الله عنه] أنه قال: يفرغ الله من حساب الخلق على قدر نصف يوم من أيام الدنيا، فذلك قوله تعالى: ﴿أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُّسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا﴾. فقيل: أهل الجنة في الجنة.