وَيَقُولُونَ سُبۡحَٰنَ رَبِّنَآ إِن كَانَ وَعۡدُ رَبِّنَا لَمَفۡعُولࣰا 108
«إن» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «إن» في القرآن على أربعة أوجه، وهي هنا بمعنى: لقد.
والثالث: بمعنى لقد. ومنه قوله تعالى في يونس: ﴿فَكَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِن كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ﴾، وفي بني أسرائيل: ﴿إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا﴾، وفي الشعراء: ﴿تَاللَّهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾، وفي الصافات: ﴿إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ﴾، وفي الأعلى: ﴿فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَىٰ﴾. (قال مقاتل: «قد نفعت الذكرى»)، وهذا الوجه في معنى الذي قبله، إلا الآية الأخيرة فإنها بمعنى الشرط لأن المعنى إن نفعت، وإن لم تنفع.
ذكر أهل الوجوه أن «إن» في القرآن على أربعة أوجه، وهي هنا بمعنى: لقد.
والثالث: بمعنى لقد. ومنه قوله تعالى في يونس: ﴿فَكَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِن كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ﴾، وفي بني أسرائيل: ﴿إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا﴾، وفي الشعراء: ﴿تَاللَّهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾، وفي الصافات: ﴿إِن كِدتَّ لَتُرْدِينِ﴾، وفي الأعلى: ﴿فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَىٰ﴾. (قال مقاتل: «قد نفعت الذكرى»)، وهذا الوجه في معنى الذي قبله، إلا الآية الأخيرة فإنها بمعنى الشرط لأن المعنى إن نفعت، وإن لم تنفع.