وَلَا تَقۡتُلُواْ ٱلنَّفۡسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلۡحَقِّۗ وَمَن قُتِلَ مَظۡلُومࣰا فَقَدۡ جَعَلۡنَا لِوَلِيِّهِۦ سُلۡطَٰنࣰا فَلَا يُسۡرِف فِّي ٱلۡقَتۡلِۖ إِنَّهُۥ كَانَ مَنصُورࣰا 33
«السلطان» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «السلطان» في القرآن على وجهين، وهي هنا بمعنى: الحجة.
والثاني: الحجة. ومنه قوله تعالى في الأنعام: ﴿مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا﴾، وفي هود: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ﴾، وفي بني إسرائيل: ﴿فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا﴾، وفي الروم: ﴿أَمْ أَنزَلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا﴾، (وفي النمل: ﴿أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ﴾)، وفي سورة الرحمن: ﴿لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ﴾.
«السرف» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «السرف» في القرآن على ستة أوجه، وهي هنا بمعنى: الخروج عما يجب.
أحدها: الخروج عما يجب. ومنه قوله تعالى في بني إسرائيل: ﴿فَلَا يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ﴾، أي: لا تقتل غير من لا يجب قتله.
«القتل» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «القتل» في القرآن على ثمانية أوجه، وهي هنا بمعنى: القصاص.
والسابع: القصاص. ومنه قوله تعالى في بني إسرائيل: ﴿فَلَا يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنصُورًا﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «السلطان» في القرآن على وجهين، وهي هنا بمعنى: الحجة.
والثاني: الحجة. ومنه قوله تعالى في الأنعام: ﴿مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا﴾، وفي هود: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ﴾، وفي بني إسرائيل: ﴿فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا﴾، وفي الروم: ﴿أَمْ أَنزَلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا﴾، (وفي النمل: ﴿أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ﴾)، وفي سورة الرحمن: ﴿لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ﴾.
«السرف» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «السرف» في القرآن على ستة أوجه، وهي هنا بمعنى: الخروج عما يجب.
أحدها: الخروج عما يجب. ومنه قوله تعالى في بني إسرائيل: ﴿فَلَا يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ﴾، أي: لا تقتل غير من لا يجب قتله.
«القتل» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «القتل» في القرآن على ثمانية أوجه، وهي هنا بمعنى: القصاص.
والسابع: القصاص. ومنه قوله تعالى في بني إسرائيل: ﴿فَلَا يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنصُورًا﴾.