وَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ مُوسَىٰٓۚ إِنَّهُۥ كَانَ مُخۡلَصࣰا وَكَانَ رَسُولࣰا نَّبِيࣰّا 51
«الذكر» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الذكر» في القرآن على عشرين وجها، وهي هنا بمعنى: الحديث.
والثالث: الحديث. ومنه قوله تعالى [في يوسف]: - ﴿اذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ﴾، أي: حدثه بحالي. ومثله: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ﴾، ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَىٰ﴾، ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ﴾، ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «الذكر» في القرآن على عشرين وجها، وهي هنا بمعنى: الحديث.
والثالث: الحديث. ومنه قوله تعالى [في يوسف]: - ﴿اذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ﴾، أي: حدثه بحالي. ومثله: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ﴾، ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَىٰ﴾، ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ﴾، ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ﴾.