۞ مَا نَنسَخۡ مِنۡ ءَايَةٍ أَوۡ نُنسِهَا نَأۡتِ بِخَيۡرࣲ مِّنۡهَآ أَوۡ مِثۡلِهَآۗ أَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرٌ 106
«الآية» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الآية» في القرآن على ستة أوجه، وهي هنا بمعنى: الجزء المحدود من القرآن المسمى آية.
والسادس: الجزء المحدود من القرآن المسمى آية. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا﴾، في الرعد: ﴿المر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ الْحَقُّ﴾، في يوسف: ﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ﴾ وفي النحل: ﴿وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ﴾.
«الخير» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الخير» في القرآن على اثنين وعشرين وجها، وهي هنا بمعنى: الأنفع.
والحادي عشر: الأنفع. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا﴾، أي: أنفع.
«النسيان» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «النسيان» في القرآن على وجهين، وهي هنا بمعنى: الترك مع العمد.
أحدهما: الترك مع العمد. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا﴾، (على قراءة من لم يهمز). وفيها: ﴿وَلَا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾، وفي طه: ﴿وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَىٰ آدَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ﴾ وفي السجدة: ﴿فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا إِنَّا نَسِينَاكُمْ﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «الآية» في القرآن على ستة أوجه، وهي هنا بمعنى: الجزء المحدود من القرآن المسمى آية.
والسادس: الجزء المحدود من القرآن المسمى آية. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا﴾، في الرعد: ﴿المر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ الْحَقُّ﴾، في يوسف: ﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ﴾ وفي النحل: ﴿وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ﴾.
«الخير» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الخير» في القرآن على اثنين وعشرين وجها، وهي هنا بمعنى: الأنفع.
والحادي عشر: الأنفع. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا﴾، أي: أنفع.
«النسيان» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «النسيان» في القرآن على وجهين، وهي هنا بمعنى: الترك مع العمد.
أحدهما: الترك مع العمد. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا﴾، (على قراءة من لم يهمز). وفيها: ﴿وَلَا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾، وفي طه: ﴿وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَىٰ آدَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ﴾ وفي السجدة: ﴿فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَا إِنَّا نَسِينَاكُمْ﴾.