وَدَّ كَثِيرࣱ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ لَوۡ يَرُدُّونَكُم مِّنۢ بَعۡدِ إِيمَٰنِكُمۡ كُفَّارًا حَسَدࣰا مِّنۡ عِندِ أَنفُسِهِم مِّنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلۡحَقُّۖ فَٱعۡفُواْ وَٱصۡفَحُواْ حَتَّىٰ يَأۡتِيَ ٱللَّهُ بِأَمۡرِهِۦٓۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرࣱ 109
«الأمر» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الأمر» في القرآن على ثمانية عشر وجها، وهي هنا بمعنى: قتل بني قريظة وجلاء بني النضير.
والسادس: قتل بني قريظة وجلاء بني النضير. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «الأمر» في القرآن على ثمانية عشر وجها، وهي هنا بمعنى: قتل بني قريظة وجلاء بني النضير.
والسادس: قتل بني قريظة وجلاء بني النضير. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ﴾.