وَقَالَ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُواْ لَوۡ أَنَّ لَنَا كَرَّةࣰ فَنَتَبَرَّأَ مِنۡهُمۡ كَمَا تَبَرَّءُواْ مِنَّاۗ كَذَٰلِكَ يُرِيهِمُ ٱللَّهُ أَعۡمَٰلَهُمۡ حَسَرَٰتٍ عَلَيۡهِمۡۖ وَمَا هُم بِخَٰرِجِينَ مِنَ ٱلنَّارِ 167
«الاتباع» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الاتباع» في القرآن على وجهين، وهي هنا بمعنى: ما يستعار منه في الدين والعقل والفعل.
ومن الثاني: قوله تعالى في البقرة: ﴿إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً﴾، وفي الأعراف: ﴿لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْبًا﴾، وفي إبراهيم: ﴿إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا﴾، وفي الشعراء: ﴿وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾. ولا يصح هذا التقسيم إلا أن تقول: إن الإتباع والاتباع بالتخفيف والتشديد بمعنى واحد.
ذكر أهل الوجوه أن «الاتباع» في القرآن على وجهين، وهي هنا بمعنى: ما يستعار منه في الدين والعقل والفعل.
ومن الثاني: قوله تعالى في البقرة: ﴿إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً﴾، وفي الأعراف: ﴿لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْبًا﴾، وفي إبراهيم: ﴿إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا﴾، وفي الشعراء: ﴿وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾. ولا يصح هذا التقسيم إلا أن تقول: إن الإتباع والاتباع بالتخفيف والتشديد بمعنى واحد.