كَانَ ٱلنَّاسُ أُمَّةࣰ وَٰحِدَةࣰ فَبَعَثَ ٱللَّهُ ٱلنَّبِيِّـۧنَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَ ٱلنَّاسِ فِيمَا ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِۚ وَمَا ٱخۡتَلَفَ فِيهِ إِلَّا ٱلَّذِينَ أُوتُوهُ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡبَيِّنَٰتُ بَغۡيَۢا بَيۡنَهُمۡۖ فَهَدَى ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لِمَا ٱخۡتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ ٱلۡحَقِّ بِإِذۡنِهِۦۗ وَٱللَّهُ يَهۡدِي مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَٰطࣲ مُّسۡتَقِيمٍ 213
«الأمة» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الأمة» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: الملة.
والثاني: الملة. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾، وفي يونس: ﴿وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً وَاحِدَةً﴾، (وفي النحل: ﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾)، وفي الأنبياء، والمؤمنين: ﴿وَإِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾.
«الناس» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الناس» في القرآن على اثني عشر وجها، وهي هنا بمعنى: من كان من عهد آدم إلى زمن نوح.
والحادي عشر: من كان من عهد آدم إلى زمن نوح. ومنه قوله تعالى [في البقرة]: ﴿كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾، [وفي يونس: ﴿وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُوا﴾].
ذكر أهل الوجوه أن «الأمة» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: الملة.
والثاني: الملة. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾، وفي يونس: ﴿وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً وَاحِدَةً﴾، (وفي النحل: ﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾)، وفي الأنبياء، والمؤمنين: ﴿وَإِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾.
«الناس» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الناس» في القرآن على اثني عشر وجها، وهي هنا بمعنى: من كان من عهد آدم إلى زمن نوح.
والحادي عشر: من كان من عهد آدم إلى زمن نوح. ومنه قوله تعالى [في البقرة]: ﴿كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾، [وفي يونس: ﴿وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُوا﴾].