حَٰفِظُواْ عَلَى ٱلصَّلَوَٰتِ وَٱلصَّلَوٰةِ ٱلۡوُسۡطَىٰ وَقُومُواْ لِلَّهِ قَٰنِتِينَ 238
«القنوت» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «القنوت» في القرآن على ثلاثة أوجه، وهي هنا بمعنى: الطاعة.
أحدها: الطاعة. ومنه قوله تعالى: ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ ومثله: ﴿وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ﴾.
«القيام» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «القيام» في القرآن على اثني عشر وجها، وهي هنا بمعنى: القيام المعروف الذي هو انتصاب القامة.
أحدها: القيام المعروف الذي هو انتصاب القامة. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾، وفي المزمل: ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَىٰ مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «القنوت» في القرآن على ثلاثة أوجه، وهي هنا بمعنى: الطاعة.
أحدها: الطاعة. ومنه قوله تعالى: ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ ومثله: ﴿وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ﴾.
«القيام» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «القيام» في القرآن على اثني عشر وجها، وهي هنا بمعنى: القيام المعروف الذي هو انتصاب القامة.
أحدها: القيام المعروف الذي هو انتصاب القامة. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾، وفي المزمل: ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَىٰ مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ﴾.