وَٱتَّقُواْ يَوۡمࣰا لَّا تَجۡزِي نَفۡسٌ عَن نَّفۡسࣲ شَيۡـࣰٔا وَلَا يُقۡبَلُ مِنۡهَا شَفَٰعَةࣱ وَلَا يُؤۡخَذُ مِنۡهَا عَدۡلࣱ وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ 48
«الأخذ» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الأخذ» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: القبول.
أحدها: القبول. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ﴾، وفي آل عمران: ﴿وَأَخَذْتُمْ عَلَىٰ ذَٰلِكُمْ إِصْرِي﴾، وفي المائدة: ﴿إِنْ أُوتِيتُمْ هَٰذَا فَخُذُوهُ﴾، وفي الأنعام. ﴿وَإِن تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لَّا يُؤْخَذْ مِنْهَا﴾، وفي الأعراف: ﴿خُذِ الْعَفْوَ﴾، وفي براءة: ﴿وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ﴾.
«العدل» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «العدل» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: الفداء.
أحدها: الفداء. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ﴾، وفي الأنعام: ﴿وَإِن تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لَّا يُؤْخَذْ مِنْهَا﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «الأخذ» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: القبول.
أحدها: القبول. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ﴾، وفي آل عمران: ﴿وَأَخَذْتُمْ عَلَىٰ ذَٰلِكُمْ إِصْرِي﴾، وفي المائدة: ﴿إِنْ أُوتِيتُمْ هَٰذَا فَخُذُوهُ﴾، وفي الأنعام. ﴿وَإِن تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لَّا يُؤْخَذْ مِنْهَا﴾، وفي الأعراف: ﴿خُذِ الْعَفْوَ﴾، وفي براءة: ﴿وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ﴾.
«العدل» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «العدل» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: الفداء.
أحدها: الفداء. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ﴾، وفي الأنعام: ﴿وَإِن تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لَّا يُؤْخَذْ مِنْهَا﴾.