وَإِذۡ نَجَّيۡنَٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءࣱ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمࣱ 49
«الاستحياء» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الاستحياء» في القرآن على ثلاثة أوجه، وهي هنا بمعنى: الاستبقاء.
أحدهما: الاستبقاء. ومنه قوله تعالى في سورة البقرة: ﴿وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ﴾.
«البلاء» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «البلاء» في القرآن على وجهين، وهي هنا بمعنى: النعمة.
والثاني: النعمة. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿وَفِي ذَٰلِكُم بَلَاءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ﴾، أراد نعمة عظيمة في خلاصكم. وفي الصافات: ﴿إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ﴾.
«الحياة» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الحياة» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: البقاء.
والرابع: البقاء، ومنه قوله تعالى [في البقرة]: ﴿وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ﴾، [وفيها: ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ﴾]، وفي المائدة: ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾.
«السوء» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «السوء» في القرآن على أحد عشر وجها، وهي هنا بمعنى: الشدة.
أحدها: الشدة. ومنه قوله تعالى في سورة البقرة: ﴿يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ﴾، وفي الرعد: ﴿أُولَٰئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ﴾.
«النجاة» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «النجاة» في القرآن على أربعة أوجه، وهي هنا بمعنى: الخلاص من الضرر.
أحدها: الخلاص من الضرر. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «الاستحياء» في القرآن على ثلاثة أوجه، وهي هنا بمعنى: الاستبقاء.
أحدهما: الاستبقاء. ومنه قوله تعالى في سورة البقرة: ﴿وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ﴾.
«البلاء» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «البلاء» في القرآن على وجهين، وهي هنا بمعنى: النعمة.
والثاني: النعمة. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿وَفِي ذَٰلِكُم بَلَاءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ﴾، أراد نعمة عظيمة في خلاصكم. وفي الصافات: ﴿إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ﴾.
«الحياة» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الحياة» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: البقاء.
والرابع: البقاء، ومنه قوله تعالى [في البقرة]: ﴿وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ﴾، [وفيها: ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ﴾]، وفي المائدة: ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾.
«السوء» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «السوء» في القرآن على أحد عشر وجها، وهي هنا بمعنى: الشدة.
أحدها: الشدة. ومنه قوله تعالى في سورة البقرة: ﴿يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ﴾، وفي الرعد: ﴿أُولَٰئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ﴾.
«النجاة» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «النجاة» في القرآن على أربعة أوجه، وهي هنا بمعنى: الخلاص من الضرر.
أحدها: الخلاص من الضرر. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ﴾.