لَوۡ أَرَدۡنَآ أَن نَّتَّخِذَ لَهۡوࣰا لَّٱتَّخَذۡنَٰهُ مِن لَّدُنَّآ إِن كُنَّا فَٰعِلِينَ 17
«إن» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «إن» في القرآن على أربعة أوجه، وهي هنا بمعنى: «ما».
والثاني: بمعنى «ما»، ومنه قوله تعالى في الأنبياء: ﴿لَوْ أَرَدْنَا أَن نَّتَّخِذَ لَهْوًا لَّاتَّخَذْنَاهُ مِن لَّدُنَّا إِن كُنَّا فَاعِلِينَ﴾، وفي الزخرف: ﴿وَإِن كُلُّ ذَٰلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾، وفي يس: ﴿إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ﴾، وفي الملك: ﴿إِنِ الْكَافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ﴾، وفي الطارق: ﴿إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ﴾.
«اللهو» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «اللهو» في القرآن على ستة أوجه، وهي هنا بمعنى: الولد.
والثالث: الولد. ومنه قوله تعالى في الأنبياء: ﴿لَوْ أَرَدْنَا أَن نَّتَّخِذَ لَهْوًا لَّاتَّخَذْنَاهُ مِن لَّدُنَّا﴾، قال الحسن وقتادة: أراد به المرأة.
ذكر أهل الوجوه أن «إن» في القرآن على أربعة أوجه، وهي هنا بمعنى: «ما».
والثاني: بمعنى «ما»، ومنه قوله تعالى في الأنبياء: ﴿لَوْ أَرَدْنَا أَن نَّتَّخِذَ لَهْوًا لَّاتَّخَذْنَاهُ مِن لَّدُنَّا إِن كُنَّا فَاعِلِينَ﴾، وفي الزخرف: ﴿وَإِن كُلُّ ذَٰلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾، وفي يس: ﴿إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ﴾، وفي الملك: ﴿إِنِ الْكَافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ﴾، وفي الطارق: ﴿إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ﴾.
«اللهو» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «اللهو» في القرآن على ستة أوجه، وهي هنا بمعنى: الولد.
والثالث: الولد. ومنه قوله تعالى في الأنبياء: ﴿لَوْ أَرَدْنَا أَن نَّتَّخِذَ لَهْوًا لَّاتَّخَذْنَاهُ مِن لَّدُنَّا﴾، قال الحسن وقتادة: أراد به المرأة.