وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِن سُلَٰلَةࣲ مِّن طِينࣲ 12
«الإنسان» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الإنسان» في القرآن على خمسة وعشرين وجها، وهي هنا بمعنى: آدم عليه السلام.
أحدها: آدم [عليه السلام]. ومنه قوله تعالى في المؤمنين: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ﴾، وفي سورة الرحمن: ﴿خَلَقَ الْإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ﴾، ومثله: ﴿هَلْ أَتَىٰ عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «الإنسان» في القرآن على خمسة وعشرين وجها، وهي هنا بمعنى: آدم عليه السلام.
أحدها: آدم [عليه السلام]. ومنه قوله تعالى في المؤمنين: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ﴾، وفي سورة الرحمن: ﴿خَلَقَ الْإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ﴾، ومثله: ﴿هَلْ أَتَىٰ عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ﴾.