لَّوۡلَآ إِذۡ سَمِعۡتُمُوهُ ظَنَّ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ بِأَنفُسِهِمۡ خَيۡرࣰا وَقَالُواْ هَٰذَآ إِفۡكࣱ مُّبِينࣱ 12
«الخير» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الخير» في القرآن على اثنين وعشرين وجها، وهي هنا بمعنى: العفة والصيانة.
والثامن عشر: العفة والصيانة. ومنه قوله تعالى في النور: ﴿لَّوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا﴾.
«النفس» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «النفس» في القرآن على ثمانية أوجه، وهي هنا بمعنى: الأم.
والثاني: الأم. ومنه قوله تعالى في النور: ﴿ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا﴾، أي: بأمهاتهم. والمراد بالآية عائشة رضي الله عنها.
ذكر أهل الوجوه أن «الخير» في القرآن على اثنين وعشرين وجها، وهي هنا بمعنى: العفة والصيانة.
والثامن عشر: العفة والصيانة. ومنه قوله تعالى في النور: ﴿لَّوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا﴾.
«النفس» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «النفس» في القرآن على ثمانية أوجه، وهي هنا بمعنى: الأم.
والثاني: الأم. ومنه قوله تعالى في النور: ﴿ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا﴾، أي: بأمهاتهم. والمراد بالآية عائشة رضي الله عنها.