وَلَوۡلَآ إِذۡ سَمِعۡتُمُوهُ قُلۡتُم مَّا يَكُونُ لَنَآ أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَٰذَا سُبۡحَٰنَكَ هَٰذَا بُهۡتَٰنٌ عَظِيمࣱ 16
«البهتان» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «البهتان» في القرآن على ثلاثة أوجه، وهي هنا بمعنى: الكذب.
أحدها: الكذب. ومنه قوله تعالى في النور: ﴿سُبْحَانَكَ هَٰذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ﴾.
«كان» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «كان» في القرآن على ستة أوجه، وهي هنا بمعنى: ينبغي.
والثالث: بمعنى ينبغي. ومنه قوله تعالى في آل عمران: ﴿مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللَّهِ﴾، وفي سورة النساء: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً﴾، وفي عسق: ﴿وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا﴾، وفي النور: ﴿مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَٰذَا﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «البهتان» في القرآن على ثلاثة أوجه، وهي هنا بمعنى: الكذب.
أحدها: الكذب. ومنه قوله تعالى في النور: ﴿سُبْحَانَكَ هَٰذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ﴾.
«كان» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «كان» في القرآن على ستة أوجه، وهي هنا بمعنى: ينبغي.
والثالث: بمعنى ينبغي. ومنه قوله تعالى في آل عمران: ﴿مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللَّهِ﴾، وفي سورة النساء: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً﴾، وفي عسق: ﴿وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا﴾، وفي النور: ﴿مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَٰذَا﴾.