وَحُشِرَ لِسُلَيۡمَٰنَ جُنُودُهُۥ مِنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ وَٱلطَّيۡرِ فَهُمۡ يُوزَعُونَ 17
«الوزع» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الوزع» في القرآن على وجهين، وهي هنا بمعنى: السوق الجامع.
أحدهما: السوق الجامع. ومنه قوله تعالى في النمل: ﴿وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾ [وفيها: ﴿وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا مِّمَّن يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾]. [قال ابن فارس: يوزعون] يحبس أولهم على آخرهم.
ذكر أهل الوجوه أن «الوزع» في القرآن على وجهين، وهي هنا بمعنى: السوق الجامع.
أحدهما: السوق الجامع. ومنه قوله تعالى في النمل: ﴿وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾ [وفيها: ﴿وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا مِّمَّن يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾]. [قال ابن فارس: يوزعون] يحبس أولهم على آخرهم.