أَمَّن يُجِيبُ ٱلۡمُضۡطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكۡشِفُ ٱلسُّوٓءَ وَيَجۡعَلُكُمۡ خُلَفَآءَ ٱلۡأَرۡضِۗ أَءِلَٰهࣱ مَّعَ ٱللَّهِۚ قَلِيلࣰا مَّا تَذَكَّرُونَ 62
«السوء» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «السوء» في القرآن على أحد عشر وجها، وهي هنا بمعنى: الضر.
والثامن: الضر. ومنه قوله تعالى في الأعراف: ﴿وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ﴾، وفي النمل: ﴿وَيَكْشِفُ السُّوءَ﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «السوء» في القرآن على أحد عشر وجها، وهي هنا بمعنى: الضر.
والثامن: الضر. ومنه قوله تعالى في الأعراف: ﴿وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ﴾، وفي النمل: ﴿وَيَكْشِفُ السُّوءَ﴾.