وَٱعۡتَصِمُواْ بِحَبۡلِ ٱللَّهِ جَمِيعࣰا وَلَا تَفَرَّقُواْۚ وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ كُنتُمۡ أَعۡدَآءࣰ فَأَلَّفَ بَيۡنَ قُلُوبِكُمۡ فَأَصۡبَحۡتُم بِنِعۡمَتِهِۦٓ إِخۡوَٰنࣰا وَكُنتُمۡ عَلَىٰ شَفَا حُفۡرَةࣲ مِّنَ ٱلنَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنۡهَاۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ 103
«أصبح» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «أصبح» في القرآن على وجهين، وهي هنا بمعنى: صار.
والثاني: بمعنى صار. ومنه قوله تعالى في آل عمران: ﴿فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا﴾، وفي المائدة: ﴿فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾، وفيها: ﴿فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ﴾، وفي الكهف: ﴿أَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا غَوْرًا﴾، [وفي فصلت]: ﴿فَأَصْبَحْتُم مِّنَ الْخَاسِرِينَ﴾، وفي الملك: ﴿إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا﴾.
«الأخ» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الأخ» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: الإخاء في الدين والمتابعة.
والثالث: الإخاء في الدين والمتابعة. ومنه قوله تعالى في آل عمران: ﴿فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا﴾، وفي بني إسرائيل: ﴿إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ﴾، وفي الحجرات: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾.
«الحبل» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الحبل» في القرآن على أربعة أوجه، وهي هنا بمعنى: القرآن.
والرابع: القرآن، ومنه قوله تعالى في آل عمران: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا﴾.
«الذكر» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الذكر» في القرآن على عشرين وجها، وهي هنا بمعنى: الحفظ.
(والثاني عشر: الحفظ). ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿خُذُوا مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ﴾، وفي آل عمران: ﴿وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «أصبح» في القرآن على وجهين، وهي هنا بمعنى: صار.
والثاني: بمعنى صار. ومنه قوله تعالى في آل عمران: ﴿فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا﴾، وفي المائدة: ﴿فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾، وفيها: ﴿فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ﴾، وفي الكهف: ﴿أَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا غَوْرًا﴾، [وفي فصلت]: ﴿فَأَصْبَحْتُم مِّنَ الْخَاسِرِينَ﴾، وفي الملك: ﴿إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا﴾.
«الأخ» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الأخ» في القرآن على خمسة أوجه، وهي هنا بمعنى: الإخاء في الدين والمتابعة.
والثالث: الإخاء في الدين والمتابعة. ومنه قوله تعالى في آل عمران: ﴿فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا﴾، وفي بني إسرائيل: ﴿إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ﴾، وفي الحجرات: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾.
«الحبل» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الحبل» في القرآن على أربعة أوجه، وهي هنا بمعنى: القرآن.
والرابع: القرآن، ومنه قوله تعالى في آل عمران: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا﴾.
«الذكر» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الذكر» في القرآن على عشرين وجها، وهي هنا بمعنى: الحفظ.
(والثاني عشر: الحفظ). ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿خُذُوا مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ﴾، وفي آل عمران: ﴿وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ﴾.