وَمَا كَانَ لِنَفۡسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِ كِتَٰبࣰا مُّؤَجَّلࣰاۗ وَمَن يُرِدۡ ثَوَابَ ٱلدُّنۡيَا نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَا وَمَن يُرِدۡ ثَوَابَ ٱلۡأٓخِرَةِ نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَاۚ وَسَنَجۡزِي ٱلشَّٰكِرِينَ 145
«الإذن» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الإذن» في القرآن على ثلاثة أوجه، وهي هنا بمعنى: الإذن نفسه.
أحدها: الإذن نفسه. ومنه قوله تعالى في آل عمران: ﴿وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُّؤَجَّلًا﴾، يريد إلا أن يأذن الله في موتها. وفي يونس: ﴿وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ﴾.
«الكتاب» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الكتاب» في القرآن على أحد عشر وجها، وهي هنا بمعنى: الوقت.
والسادس: الوقت. ومنه قوله تعالى في آل عمران: ﴿كِتَابًا مُّؤَجَّلًا﴾، وفي الحجر: ﴿إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَّعْلُومٌ﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «الإذن» في القرآن على ثلاثة أوجه، وهي هنا بمعنى: الإذن نفسه.
أحدها: الإذن نفسه. ومنه قوله تعالى في آل عمران: ﴿وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُّؤَجَّلًا﴾، يريد إلا أن يأذن الله في موتها. وفي يونس: ﴿وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ﴾.
«الكتاب» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الكتاب» في القرآن على أحد عشر وجها، وهي هنا بمعنى: الوقت.
والسادس: الوقت. ومنه قوله تعالى في آل عمران: ﴿كِتَابًا مُّؤَجَّلًا﴾، وفي الحجر: ﴿إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَّعْلُومٌ﴾.