وَمَآ أَصَٰبَكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِ فَبِإِذۡنِ ٱللَّهِ وَلِيَعۡلَمَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ 166
«الإذن» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الإذن» في القرآن على ثلاثة أوجه، وهي هنا بمعنى: الإرادة.
والثالث: الإرادة. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ﴾، وفيها: ﴿كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ وفيها ﴿فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللَّهِ﴾، وفي آل عمران: ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ﴾.
«العلم» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «العلم» في القرآن على أحد عشر وجها، وهي هنا بمعنى: التمييز.
والتاسع: التمييز. ومنه قوله تعالى في آل عمران: ﴿وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «الإذن» في القرآن على ثلاثة أوجه، وهي هنا بمعنى: الإرادة.
والثالث: الإرادة. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ﴾، وفيها: ﴿كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ وفيها ﴿فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللَّهِ﴾، وفي آل عمران: ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ﴾.
«العلم» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «العلم» في القرآن على أحد عشر وجها، وهي هنا بمعنى: التمييز.
والتاسع: التمييز. ومنه قوله تعالى في آل عمران: ﴿وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا﴾.