وَمَآ أَصَٰبَكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِ فَبِإِذۡنِ ٱللَّهِ وَلِيَعۡلَمَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ 166
وَقَوْلُهُ - جَلَّ وعَزَّ -: ﴿فَبِإذْنِ اللَّهِ﴾، أيْ: ما أصابَكم كانَ بِعِلْمِ اللَّهِ، ﴿وَلِيَعْلَمَ المُؤْمِنِينَ﴾ ﴿وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نافَقُوا﴾ [آل عمران: 167]، أيْ: لِيَظْهَرَ إيمانُ المُؤْمِنِينَ، بِثُبُوتِهِمْ عَلى ما نالَهُمْ، ويَظْهَرَ نِفاقُ المُنافِقِينَ، بِفَشَلِهِمْ، وقِلَّةِ الصَّبْرِ عَلى ما يَنْزِلُ بِهِمْ في ذاتِ اللَّهِ.