۞ لَّئِن لَّمۡ يَنتَهِ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ وَٱلۡمُرۡجِفُونَ فِي ٱلۡمَدِينَةِ لَنُغۡرِيَنَّكَ بِهِمۡ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَآ إِلَّا قَلِيلࣰا 60
«المرض» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «المرض» في القرآن على ثلاثة أوجه، وهي هنا بمعنى: الفجور.
والثالث: الفجور. ومنه قوله تعالى في الأحزاب: ﴿فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ﴾، وفيها: ﴿لَّئِن لَّمْ يَنتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «المرض» في القرآن على ثلاثة أوجه، وهي هنا بمعنى: الفجور.
والثالث: الفجور. ومنه قوله تعالى في الأحزاب: ﴿فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ﴾، وفيها: ﴿لَّئِن لَّمْ يَنتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ﴾.