۞ لَّئِن لَّمۡ يَنتَهِ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ وَٱلۡمُرۡجِفُونَ فِي ٱلۡمَدِينَةِ لَنُغۡرِيَنَّكَ بِهِمۡ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَآ إِلَّا قَلِيلࣰا 60
وَقَوْلُهُ - عَزَّ وجَلَّ -: ﴿لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ المُنافِقُونَ والَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ والمُرْجِفُونَ في المَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ﴾، اَلْمَعْنى: ”لَنُسَلِّطَنَّكَ عَلَيْهِمْ“، ﴿ثُمَّ لا يُجاوِرُونَكَ فِيها إلا قَلِيلا﴾ ﴿مَلْعُونِينَ﴾ [الأحزاب: 61]، مَنصُوبٌ عَلى الحالِ، المَعْنى: ”لا يُجاوِرُونَكَ إلّا وهم مَلْعُونُونَ“ .
وَقَوْلُهُ: ﴿أيْنَما ثُقِفُوا أُخِذُوا﴾ [الأحزاب: 61]، لا يَجُوزُ أنْ يَكُونَ ”مَلْعُونِينَ“، مَنصُوبًا بِما بَعْدَ ”أيْنَما“، لا يَجُوزُ أنْ تَقُولَ: ”مَلْعُونًا أيْنَما ثُقِفَ أُخِذَ زَيْدٌ يُضْرَبُ“، لِأنَّ ما بَعْدَ حُرُوفِ الشَّرْطِ لا يَعْمَلُ فِيما قَبْلَها.
وَقَوْلُهُ: ﴿أيْنَما ثُقِفُوا أُخِذُوا﴾ [الأحزاب: 61]، لا يَجُوزُ أنْ يَكُونَ ”مَلْعُونِينَ“، مَنصُوبًا بِما بَعْدَ ”أيْنَما“، لا يَجُوزُ أنْ تَقُولَ: ”مَلْعُونًا أيْنَما ثُقِفَ أُخِذَ زَيْدٌ يُضْرَبُ“، لِأنَّ ما بَعْدَ حُرُوفِ الشَّرْطِ لا يَعْمَلُ فِيما قَبْلَها.