إِنَّا عَرَضۡنَا ٱلۡأَمَانَةَ عَلَى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱلۡجِبَالِ فَأَبَيۡنَ أَن يَحۡمِلۡنَهَا وَأَشۡفَقۡنَ مِنۡهَا وَحَمَلَهَا ٱلۡإِنسَٰنُۖ إِنَّهُۥ كَانَ ظَلُومࣰا جَهُولࣰا 72
«الأمانة» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الأمانة» في القرآن على ثلاثة أوجه، وهي هنا بمعنى: الفرائض.
أحدها: الفرائض، ومنه قوله تعالى في سورة الأنفال: ﴿لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ﴾، أي: تضيعوا فرائضكم. وفي الأحزاب: ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ﴾
ذكر أهل الوجوه أن «الأمانة» في القرآن على ثلاثة أوجه، وهي هنا بمعنى: الفرائض.
أحدها: الفرائض، ومنه قوله تعالى في سورة الأنفال: ﴿لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ﴾، أي: تضيعوا فرائضكم. وفي الأحزاب: ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ﴾