قُلۡ أَرُونِيَ ٱلَّذِينَ أَلۡحَقۡتُم بِهِۦ شُرَكَآءَۖ كـَلَّاۚ بَلۡ هُوَ ٱللَّهُ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ 27
«كلا» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «كلا» في القرآن على وجهين، وهي هنا بمعنى: لا.
أحدهما: بمعنى (لا). ومنه قوله تعالى في سورة مريم: ﴿أَمِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَٰنِ عَهْدًا كَلَّا﴾، أي: ليس الأمر على ما قال. وفيها: ﴿لِّيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا كَلَّا﴾، وفي المؤمنين: ﴿لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا﴾، وفي الشعراء: ﴿فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ قَالَ كَلَّا﴾ وفيها ﴿إِنَّا لَمُدْرَكُونَ قَالَ كَلَّا﴾، وفي سبأ: ﴿أَرُونِيَ الَّذِينَ أَلْحَقْتُم بِهِ شُرَكَاءَ كَلَّا﴾، وفي سأل سائل: ﴿وَمَن فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنجِيهِ كَلَّا﴾ وفيها ﴿أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ أَن يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ كَلَّا﴾، وفي المدثر: ﴿ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ كَلَّا﴾ وفيها ﴿أَن يُؤْتَىٰ صُحُفًا مُّنَشَّرَةً كَلَّا﴾، وفي القيامة: ﴿أَيْنَ الْمَفَرُّ كَلَّا﴾، وفي المطففين: ﴿قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ كَلَّا﴾، وفي الفجر: ﴿فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ كَلَّا﴾، وفي الهمزة: ﴿يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ كَلَّا﴾. فهذه أربعة عشرة وضعا يحسن الوقوف عليها.
ذكر أهل الوجوه أن «كلا» في القرآن على وجهين، وهي هنا بمعنى: لا.
أحدهما: بمعنى (لا). ومنه قوله تعالى في سورة مريم: ﴿أَمِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَٰنِ عَهْدًا كَلَّا﴾، أي: ليس الأمر على ما قال. وفيها: ﴿لِّيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا كَلَّا﴾، وفي المؤمنين: ﴿لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا﴾، وفي الشعراء: ﴿فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ قَالَ كَلَّا﴾ وفيها ﴿إِنَّا لَمُدْرَكُونَ قَالَ كَلَّا﴾، وفي سبأ: ﴿أَرُونِيَ الَّذِينَ أَلْحَقْتُم بِهِ شُرَكَاءَ كَلَّا﴾، وفي سأل سائل: ﴿وَمَن فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنجِيهِ كَلَّا﴾ وفيها ﴿أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِّنْهُمْ أَن يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ كَلَّا﴾، وفي المدثر: ﴿ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ كَلَّا﴾ وفيها ﴿أَن يُؤْتَىٰ صُحُفًا مُّنَشَّرَةً كَلَّا﴾، وفي القيامة: ﴿أَيْنَ الْمَفَرُّ كَلَّا﴾، وفي المطففين: ﴿قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ كَلَّا﴾، وفي الفجر: ﴿فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ كَلَّا﴾، وفي الهمزة: ﴿يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ كَلَّا﴾. فهذه أربعة عشرة وضعا يحسن الوقوف عليها.