قَالَ ٱلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ لِلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُوٓاْ أَنَحۡنُ صَدَدۡنَٰكُمۡ عَنِ ٱلۡهُدَىٰ بَعۡدَ إِذۡ جَآءَكُمۖ بَلۡ كُنتُم مُّجۡرِمِينَ 32
«الهدى» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الهدى» في القرآن على أربعة وعشرين وجها، وهي هنا بمعنى: الإيمان.
والثالث: الإيمان. ومنه قوله تعالى في الكهف: ﴿وَزِدْنَاهُمْ هُدًى﴾، وفي مريم: ﴿وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى﴾، وفي سبأ: ﴿أَنَحْنُ صَدَدْنَاكُمْ عَنِ الْهُدَىٰ﴾، وفي الزخرف: ﴿ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «الهدى» في القرآن على أربعة وعشرين وجها، وهي هنا بمعنى: الإيمان.
والثالث: الإيمان. ومنه قوله تعالى في الكهف: ﴿وَزِدْنَاهُمْ هُدًى﴾، وفي مريم: ﴿وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى﴾، وفي سبأ: ﴿أَنَحْنُ صَدَدْنَاكُمْ عَنِ الْهُدَىٰ﴾، وفي الزخرف: ﴿ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ﴾.