فَقَالَ إِنِّيٓ أَحۡبَبۡتُ حُبَّ ٱلۡخَيۡرِ عَن ذِكۡرِ رَبِّي حَتَّىٰ تَوَارَتۡ بِٱلۡحِجَابِ 32
«الحجاب» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الحجاب» في القرآن على أربعة أوجه، وهي هنا بمعنى: الجبل.
والثالث: الجبل، ومنه قوله تعالى [في ص]: ﴿حَتَّىٰ تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ﴾.
«الخير» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الخير» في القرآن على اثنين وعشرين وجها، وهي هنا بمعنى: الخيل.
والتاسع: الخيل. ومنه قوله تعالى في ص: ﴿إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّي﴾، (أي: حب الخيل).
«الذكر» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الذكر» في القرآن على عشرين وجها، وهي هنا بمعنى: صلاة العصر.
والسادس عشر: صلاة العصر. ومنه قوله تعالى في ص: ﴿إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّي﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «الحجاب» في القرآن على أربعة أوجه، وهي هنا بمعنى: الجبل.
والثالث: الجبل، ومنه قوله تعالى [في ص]: ﴿حَتَّىٰ تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ﴾.
«الخير» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الخير» في القرآن على اثنين وعشرين وجها، وهي هنا بمعنى: الخيل.
والتاسع: الخيل. ومنه قوله تعالى في ص: ﴿إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّي﴾، (أي: حب الخيل).
«الذكر» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الذكر» في القرآن على عشرين وجها، وهي هنا بمعنى: صلاة العصر.
والسادس عشر: صلاة العصر. ومنه قوله تعالى في ص: ﴿إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّي﴾.