وَخُذۡ بِيَدِكَ ضِغۡثࣰا فَٱضۡرِب بِّهِۦ وَلَا تَحۡنَثۡۗ إِنَّا وَجَدۡنَٰهُ صَابِرࣰاۚ نِّعۡمَ ٱلۡعَبۡدُ إِنَّهُۥٓ أَوَّابࣱ 44
«الصبر» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الصبر» في القرآن على ثلاثة أوجه، وهي هنا بمعنى: الصبر نفسه وهو حبس النفس.
أحدها: الصبر نفسه وهو حبس النفس. ومنه قوله تعالى في آل عمران: ﴿الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ﴾، وفي إبراهيم: ﴿أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا﴾، وفي ص: ﴿إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا﴾، وهو الأعم في القرآن.
ذكر أهل الوجوه أن «الصبر» في القرآن على ثلاثة أوجه، وهي هنا بمعنى: الصبر نفسه وهو حبس النفس.
أحدها: الصبر نفسه وهو حبس النفس. ومنه قوله تعالى في آل عمران: ﴿الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ﴾، وفي إبراهيم: ﴿أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا﴾، وفي ص: ﴿إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا﴾، وهو الأعم في القرآن.