وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكَ وَرَحۡمَتُهُۥ لَهَمَّت طَّآئِفَةࣱ مِّنۡهُمۡ أَن يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمۡۖ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَيۡءࣲۚ وَأَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمۡ تَكُن تَعۡلَمُۚ وَكَانَ فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكَ عَظِيمࣰا 113
«الحكمة» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الحكمة» في القرآن على ستة أوجه، وهي هنا بمعنى: السنة.
والثاني: السنة، ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ﴾، وفيها: ﴿وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِ﴾، وفي سورة النساء: ﴿وَأَنزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ﴾
«الرحمة» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الرحمة» في القرآن على ستة عشر وجها، وهي هنا بمعنى: النعمة.
والثامن: النعمة. ومنه قوله تعالى في سورة النساء: ﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ﴾، وفي الكهف: ﴿آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا﴾.
«الضلال» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الضلال» في القرآن على عشرة أوجه، وهي هنا بمعنى: الاستذلال في الحكم.
أحدها: الاستذلال في الحكم. ومنه قوله تعالى في سورة النساء: ﴿لَهَمَّت طَّائِفَةٌ مِّنْهُمْ أَن يُضِلُّوكَ﴾. نزلت في أمر طعمة بن أبيرق. وكان قد سرق درعا وتركها عند يهودي، فلما رؤيت عند اليهودي أحال بها على طعمة. وانطلق قوم طعمة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وسألوه أن يجادل عن صاحبهم لئلا يبرأ اليهودي. ويفتضح هو. فهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يفعل، فنزلت هذه الآية. ومثلها قوله تعالى في ص: ﴿وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ﴾.
«الفضل» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الفضل» في القرآن على ثمانية أوجه، وهي هنا بمعنى: الإنعام بالنبوة.
والثاني: الإنعام بالنبوة. ومنه قوله تعالى في سورة النساء: ﴿وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا﴾، وفي بني إسرائيل: ﴿إِنَّ فَضْلَهُ كَانَ عَلَيْكَ كَبِيرًا﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «الحكمة» في القرآن على ستة أوجه، وهي هنا بمعنى: السنة.
والثاني: السنة، ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ﴾، وفيها: ﴿وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِ﴾، وفي سورة النساء: ﴿وَأَنزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ﴾
«الرحمة» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الرحمة» في القرآن على ستة عشر وجها، وهي هنا بمعنى: النعمة.
والثامن: النعمة. ومنه قوله تعالى في سورة النساء: ﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ﴾، وفي الكهف: ﴿آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا﴾.
«الضلال» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الضلال» في القرآن على عشرة أوجه، وهي هنا بمعنى: الاستذلال في الحكم.
أحدها: الاستذلال في الحكم. ومنه قوله تعالى في سورة النساء: ﴿لَهَمَّت طَّائِفَةٌ مِّنْهُمْ أَن يُضِلُّوكَ﴾. نزلت في أمر طعمة بن أبيرق. وكان قد سرق درعا وتركها عند يهودي، فلما رؤيت عند اليهودي أحال بها على طعمة. وانطلق قوم طعمة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وسألوه أن يجادل عن صاحبهم لئلا يبرأ اليهودي. ويفتضح هو. فهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يفعل، فنزلت هذه الآية. ومثلها قوله تعالى في ص: ﴿وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ﴾.
«الفضل» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الفضل» في القرآن على ثمانية أوجه، وهي هنا بمعنى: الإنعام بالنبوة.
والثاني: الإنعام بالنبوة. ومنه قوله تعالى في سورة النساء: ﴿وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا﴾، وفي بني إسرائيل: ﴿إِنَّ فَضْلَهُ كَانَ عَلَيْكَ كَبِيرًا﴾.