إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ عَلَى ٱلَّذِينَ يَظۡلِمُونَ ٱلنَّاسَ وَيَبۡغُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمࣱ 42
«السبيل» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «السبيل» في القرآن على أحد عشر وجها، وهي هنا بمعنى: العدوان.
والتاسع: العدوان. ومنه قوله تعالى في حم عسق: ﴿فَأُولَٰئِكَ مَا عَلَيْهِم مِّن سَبِيلٍ إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ﴾.
«الظلم» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الظلم» في القرآن على ستة أوجه، وهي هنا بمعنى: الظلم بعينه.
أحدها: الظلم بعينه. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ﴾، وفي آل عمران: ﴿وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ﴾، وفي سورة النساء: ﴿الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَىٰ ظُلْمًا﴾. وفيها: ﴿وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا﴾، في الأنبياء: ﴿سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾، وفي حم السجدة: ﴿وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ﴾، وفي عسق: ﴿إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «السبيل» في القرآن على أحد عشر وجها، وهي هنا بمعنى: العدوان.
والتاسع: العدوان. ومنه قوله تعالى في حم عسق: ﴿فَأُولَٰئِكَ مَا عَلَيْهِم مِّن سَبِيلٍ إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ﴾.
«الظلم» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الظلم» في القرآن على ستة أوجه، وهي هنا بمعنى: الظلم بعينه.
أحدها: الظلم بعينه. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ﴾، وفي آل عمران: ﴿وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ﴾، وفي سورة النساء: ﴿الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَىٰ ظُلْمًا﴾. وفيها: ﴿وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا﴾، في الأنبياء: ﴿سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾، وفي حم السجدة: ﴿وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ﴾، وفي عسق: ﴿إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ﴾.