۞ وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ ٱللَّهُ إِلَّا وَحۡيًا أَوۡ مِن وَرَآيِٕ حِجَابٍ أَوۡ يُرۡسِلَ رَسُولࣰا فَيُوحِيَ بِإِذۡنِهِۦ مَا يَشَآءُۚ إِنَّهُۥ عَلِيٌّ حَكِيمࣱ 51
«كان» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «كان» في القرآن على ستة أوجه، وهي هنا بمعنى: ينبغي.
والثالث: بمعنى ينبغي. ومنه قوله تعالى في آل عمران: ﴿مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللَّهِ﴾، وفي سورة النساء: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً﴾، وفي عسق: ﴿وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا﴾، وفي النور: ﴿مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَٰذَا﴾.
«الوحي» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الوحي» في القرآن على سبعة أوجه، وهي هنا بمعنى: إعلام في المنام.
والسادس: إعلام في المنام. ومنه قوله تعالى في عسق: ﴿وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا﴾، قاله ابن قتيبة.
ذكر أهل الوجوه أن «كان» في القرآن على ستة أوجه، وهي هنا بمعنى: ينبغي.
والثالث: بمعنى ينبغي. ومنه قوله تعالى في آل عمران: ﴿مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللَّهِ﴾، وفي سورة النساء: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً﴾، وفي عسق: ﴿وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا﴾، وفي النور: ﴿مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَٰذَا﴾.
«الوحي» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الوحي» في القرآن على سبعة أوجه، وهي هنا بمعنى: إعلام في المنام.
والسادس: إعلام في المنام. ومنه قوله تعالى في عسق: ﴿وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا﴾، قاله ابن قتيبة.