فَإِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَضَرۡبَ ٱلرِّقَابِ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَثۡخَنتُمُوهُمۡ فَشُدُّواْ ٱلۡوَثَاقَ فَإِمَّا مَنَّۢا بَعۡدُ وَإِمَّا فِدَآءً حَتَّىٰ تَضَعَ ٱلۡحَرۡبُ أَوۡزَارَهَاۚ ذَٰلِكَۖ وَلَوۡ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَٱنتَصَرَ مِنۡهُمۡ وَلَٰكِن لِّيَبۡلُوَاْ بَعۡضَكُم بِبَعۡضࣲۗ وَٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ 4
«الرقبة» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الرقبة» في القرآن على وجهين، وهي هنا بمعنى: ما ذكرناه.
أحدهما: ما ذكرناه. ومنه قوله تعالى في سورة محمد صلى الله عليه وسلم: ﴿فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ﴾.
«الضرب» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الضرب» في القرآن على ثلاثة أوجه، وهي هنا بمعنى: الضرب باليد وبالآلة المستعملة باليد.
والثاني: الضرب باليد وبالآلة المستعملة باليد. ومنه قوله تعالى في سورة النساء: ﴿وَاضْرِبُوهُنَّ﴾، وفي الأنفال: ﴿فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ﴾، وفي سورة محمد (عليه السلام): ﴿فَضَرْبَ الرِّقَابِ﴾.
«الضلال» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الضلال» في القرآن على عشرة أوجه، وهي هنا بمعنى: البطلان.
والخامس: البطلان. ومنه قوله تعالى في الكهف: [﴿قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا﴾]، وفي سورة محمد صلى الله عليه وسلم: ﴿فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ﴾.
«النصر» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «النصر» في القرآن على أربعة أوجه، وهي هنا بمعنى: الانتقام.
والرابع: الانتقام. ومنه قوله تعالى في عسق: ﴿وَلَمَنِ انتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ﴾، وفي سورة محمد صلى الله عليه وسلم: ﴿وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ﴾ وفي القمر: ﴿أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «الرقبة» في القرآن على وجهين، وهي هنا بمعنى: ما ذكرناه.
أحدهما: ما ذكرناه. ومنه قوله تعالى في سورة محمد صلى الله عليه وسلم: ﴿فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ﴾.
«الضرب» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الضرب» في القرآن على ثلاثة أوجه، وهي هنا بمعنى: الضرب باليد وبالآلة المستعملة باليد.
والثاني: الضرب باليد وبالآلة المستعملة باليد. ومنه قوله تعالى في سورة النساء: ﴿وَاضْرِبُوهُنَّ﴾، وفي الأنفال: ﴿فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ﴾، وفي سورة محمد (عليه السلام): ﴿فَضَرْبَ الرِّقَابِ﴾.
«الضلال» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الضلال» في القرآن على عشرة أوجه، وهي هنا بمعنى: البطلان.
والخامس: البطلان. ومنه قوله تعالى في الكهف: [﴿قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا﴾]، وفي سورة محمد صلى الله عليه وسلم: ﴿فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ﴾.
«النصر» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «النصر» في القرآن على أربعة أوجه، وهي هنا بمعنى: الانتقام.
والرابع: الانتقام. ومنه قوله تعالى في عسق: ﴿وَلَمَنِ انتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ﴾، وفي سورة محمد صلى الله عليه وسلم: ﴿وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ﴾ وفي القمر: ﴿أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ﴾.