لَّيۡسَ عَلَى ٱلۡأَعۡمَىٰ حَرَجࣱ وَلَا عَلَى ٱلۡأَعۡرَجِ حَرَجࣱ وَلَا عَلَى ٱلۡمَرِيضِ حَرَجࣱۗ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ يُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتࣲ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ وَمَن يَتَوَلَّ يُعَذِّبۡهُ عَذَابًا أَلِيمࣰا 17
«الحرج» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «الحرج» في القرآن على ثلاثة أوجه، وهي هنا بمعنى: الإثم.
والثالث: الإثم، ومنه قوله تعالى في براءة: ﴿لَّيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَىٰ وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ﴾. يريد ليس عليهم إثم في تخلفهم عن الغزو. ومثله: ﴿لَّيْسَ عَلَى الْأَعْمَىٰ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ﴾.
«المرض» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «المرض» في القرآن على ثلاثة أوجه، وهي هنا بمعنى: مرض البدن.
أحدها: مرض البدن. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِهِ﴾، وفي براءة: ﴿لَّيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَىٰ﴾، وفي الفتح: ﴿وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ﴾.
ذكر أهل الوجوه أن «الحرج» في القرآن على ثلاثة أوجه، وهي هنا بمعنى: الإثم.
والثالث: الإثم، ومنه قوله تعالى في براءة: ﴿لَّيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَىٰ وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ﴾. يريد ليس عليهم إثم في تخلفهم عن الغزو. ومثله: ﴿لَّيْسَ عَلَى الْأَعْمَىٰ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ﴾.
«المرض» في هذه الآية
ذكر أهل الوجوه أن «المرض» في القرآن على ثلاثة أوجه، وهي هنا بمعنى: مرض البدن.
أحدها: مرض البدن. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِهِ﴾، وفي براءة: ﴿لَّيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَىٰ﴾، وفي الفتح: ﴿وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ﴾.